سيحوت

(مديرية سيحوت) الموقع والمساحة

مديرية سيحوت هي احد المديريات الساحلية في محافظة المهرة و تقع غرب المحافظة .. تقدر مساحتها بحوالي 2667 كم² وترتفع عن سطح البحر بحوالي 9 متر، يحدها من الشرق مديرية قشن ومن الغرب مديرية المسيلة.
تضاريس مديرية سيحوت تنقسم إلى ثلاثة تضاريس ( سهول س3331692احلية ، جبلية، رملية )
ويوجد بسيحوت 3 رؤوس بحرية وهم: ( رأس العقاب ،رأس رخوت، ورأس عتاب) وتتميز بشواطئها الجميلة وخاصة شاطئ رخوت الرملي .
ويوجد بها العديد من الأودية الجافة التي تعتمد في جريانها على مياه الأمطار وأهمها :
وادي درفات ، وادي طيكر ، وادي سيحوت الذي يقسم مدينة سيحوت إلى جزئين، وواد رخوت ، وادي عتاب. وجميعها تصب في البحر العربي.

مناطق مديرية سيحوت :

مدينة سيحوت وهي مركز المديرية.

درفات تقع غرب مدينة سيحوت

الغيضة الصغيرة تقع غرب مدينة سيحوت

الغيضة الكبيرة تقع شمال مدينة سيحوت وهي منطقة اثرية.

حيرج منطقة أثرية مهجورة حاليا وتقع بين مدينة سيحوت ومنطقة درفات.

طيكر غرب مدينة سيحوت.

بادية بيت زياد تقع شمال مدينة سيحوت وبها العديد من القرى.

خطر تقع شرق مدينة سيحوت

قلاو تقع شمال منطقة خطر.

موقظ تقع شرق مدينة سيحوت

رخوت تقع شرق مدينة سيحوت.

حبكيت تقع غرب مدينة سيحوت شمال منطقة رخوت.

عتاب وتقع غرب مدينة سيحوت محاذية لمديرية قشن.

-السكان:

تعد مديرية سيحوت ثاني أكبر مديرية بالمحافظة من حيث عدد السكان حسب احصائيات الجهاز المركزي للأحصاء م/المهرة لعام 2017م حيث يقدر عدد سكانها بحوالي 19.758 نسمة .
يتميز أبناء سيحوت بمهارة صيد الأسماك خاصة “العيد” (السردين) وهم ربابين – جمع ربان -وهو أهم مصدر لحياة سكان المديرية.

وتميزت سيحوت بالعديد من الصناعات اليدوية والمهن منها:


الحدادة وتميز بها آل باسعيواد وآل طرموم..

وأيضا حرفة النجارة حيث تمتلك سيحوت افضل النجارين في صناعة مختلف الأبواب والقوارب البحرية الخشبية التي تستخدم آنذاك لإصطياد سمك العيَد (الساردين) يتميز بها آل بن جعرة وهم ماهرين في ذلك.

والصباغة تميزوا بها آل برحوم الذين كانوا يصنعون الملابس صناعة جميلة وهذه الملابس تورد إلى كثير من مناطق المهرة كون سيحوت كانت منطقة اقتصادية لإبناء المهرة كافة.

والصياغة كذلك تميز بها آل باسعيواد وآل با بطّاط وآل غويثان، والنقش المتميز والدقيق على الحلي من الفضة بجميع انواعها.

كما تميزوا اهل سيحوت في صناعة “المكُل أو الحُسر” وهي مفروشات من سعف النخيل وتتميز صناعته بنقشاته المختلفة والمتميزة.

كما تميزوا بصناعة الملابس الشعبية التي تلبسها النساء في كل مناسبة ،وتميز آل العدل لصناعة الأحزمة و السيوف ومستلزمات الاسلحة .

واشتهرت أيضا بالتجارة ومنها تجارة البّن وتجارة زيت الأسماك وتجارة اللبان يتميز بها السيد سالم بن حمد الحامد وآل باعبده وآل بن كسلان من خلال السواعي (السفن الشراعية) حيث تسافر سرقا للهند ودول الخليج وغربا إلى عدن وأفريقيا .

فقد كانت مدينة سيحوت مرفا ومرسى للسفن قديما يتم عن طريقة استيراد وتصدير البضائع من والى الهند وأفريقيا ومنها إلى بقية المناطق و المحافظات

التعليم والثقافة: .

اهتم أهل سيحوت بالعلم منذ القدم ومن أقدم مدارس سيحوت مدرسة علي بن محمد وتقع في الجانب الشرقي من سيحوت على حافة الوادي التي بنيت من الطين وكانت أول مدرسة يدرّس فيها النحو والحساب والفقة وتخرج منها الكثير من أبناء سيحوت وكانت منارة وصرح تعليمي في ذلك الوقت ولاتزال عمارتها قائمة إلى اليوم .

تشتهر المديرية بموروثها الشعبي الكبير وخاصة أثناء الاعياد والمناسبات التي يقام بها الإحتفالات الشعبية ومن أهمها لعبة الكبارة ، الميدان ،إلزامل ،والدان دان، الشرح المسيلي، الدرجة، المرازح، الشباني..

ويوجد بمديرية سيحوت العديد من المواقع الأثرية وأهم مواقعها المشهورة والتاريخية هي منطقة حيرج التاريخية والأثرية بالإضافة إلى عدة قلاع وحصون ومنها حصن بن مسمار وحصن الكومدي وحصن بن مسمار بدرفات وحصن منطقة غتوري والشكم وحصون منطقة عتاب ومنها حصن آل محامد وحصن البرك وحصن سعد بن عبدالله وحصن باكريت وحصن آل عرشي وحصون رخوت وعتاب بيت آل بن ربيع الكبير الذي كان مقر لحكومة بن عفرار فترة دولة المهرة البر وسقطرى وبيت السيد سالم بن حمد الحامد الذي يعتبر من أكبر بيوت المديرية ، وجميع مناطق سيحوت والغيضة الصغيرة والغيضة الكبيرة.. وحصن مشهور في الغيضة الكبيرة وهو حصن الكافر.

ومن مناطقها الأثرية والتاريخية المشهورة ايضا العين وطنكرون وهما موقعين لعمل استخراج الصيفة ( زيت الساردين أو العيَد كما تسمى محليا )

ومن أشهر مواقعها أيضا موقع الميزان ويقع بجانب مسجد باكريت الكبير بمدينة سيحوت الذي يعود تاريخه إلى ٧٠٠ هجرية وهو ميزان خشبي كبير بالقرب منه عدد من الأحجار الكبيرة كروية الشكل .

الرياضة في سيحوت:

تعتبر مديرية سيحوت سباقة في رياضة كرة القدم في محافظة المهرة حيث تأسس فيها أول نادي في المحافظة وهو نادي الشهداء الثقافي الاجتماع بمديرية
سيحوت ١٩٦٩م ويسمى حاليا نادي شباب سيحوت وهو امتداد لنادي شباب المهرة بدولة الكويت وكان لهذا النادي أنشطة كثيرة مع أندية حضرموت ،
وأولت مدرسة الشهداء الأولية بسيحوت اهتمام كبير بالجانب الرياضي انذاك وصقل المواهب الرياضية والمشاركة في المسابقات الرياضية لمدارس المحافظة حيث توجت مدارس سيحوت في السبعينات بالبطولة المدرسية.
ثم انتشرت الأنشطة الرياصية على صعيد الأحياء بالمديرية – كانت سيحوت والمسيلة مديرية واحدة – فتكونت فرق شعبية في مديرية سيحوت واتسعت رقعة النشاط الرياضي بالمديرية حتى تأسس نادي اتحاد المسيلة عام 1982م إضافة إلى فريق الشرطة وفريق نقابة المهن التعليمية، وبعدها تشكلت العديد من الفرق الشعبية التي تتبع الناديين وتوسعت الرقعة الرياضية وزاد التنافس بين الفرق الشعبية والتي يجد من خلالها الرياضي فرصة للظهور وتقام الأنشطة في أغلب المناسبات.
وأبناء سيحوت مثلوا المهرة خير تمثيل في كرة القدم حيث ان اول لاعب مهري يشارك مع منتخب الجنوب في الدورة العربية الفقيد صالح سعيد علي باكريت لاعب نادي شباب المهرة ونادي الشهداء بسيحوت وايضا هناك الكثير من الشخصيات الرياضية الكبيرة ومنهم مثلا اللاعب عوض عبدالله ميطان والفقيد زاهو سعيد محمود مثلا المنتخب العسكري في العاصمة عدن ولعب الكابتن خميس عبدالله عمرين المحور الشرقي والكابتن سالم علي جعره ايضا عرضت له عروض للعب في حضرموت والكابتن علي جمعان نصيب كأفضل حارس في تاريخ المهرة ومجموعة من أبناء سيحوت مثلوا المهرة خير تمثيل من فريق المهرة المشارك في دوري الدرجة الثانية والأولى آنذاك وهم:- مبروك جمعان نصيب عيسى ومحمد ابوبكر باعباد وعلي عمر باعباد وعقيل محمد عقيل باعباد والفقيد زاهو سعيد وعبدالهادي مبيروك شراف ومحمد عبيد ميطان
ثم أتت دفعة أخرى وهم:-
خالد جمعان نصيب
ربيع عبدالله عمرين
وكان الوصول لهذا المنتخب والفريق ليس سهلا ولكن أبناء سيحوت أثبتوا تواجدهم. ونظرا لتزايد السكان في الأونة الاخيرة تم تأسيس نادي الساحل الرياضي الثقافي الاجتماعي عام 2013م والذي كان قبل ذلك أحد الفرق التابعة لنادي شباب سيحوت، وفي فترة وجيزة اثبت تواجده بين الكبار وفي العديد من الألعاب الرياضية.
فالرياضة في مديرية سيحوت في تطور مستمر بل تعتبر المديرية الرياضية والثقافية بالمهرة وكل الأنشطة التي تقام فيها تتميز بالنجاح وحسن التنظيم وجماهيرها محبة وشغوفة للرياضة
حاليا في مديرية سيحوت.