نظّم مشروع المساحة الآمنة للنساء والفتيات بمدينة الغيضة، الممول من صندوق الأمم المتحدة للسكان والمنفذ من قبل جمعية الوصول الإنساني، صباح اليوم الأحد، فعالية توزيع حقائب التمكين الاقتصادي الخاصة بالربعين الأول والثاني، في مجالي الخياطة والمعجنات، وذلك بقاعة الماسة بجمعية الوصول .
وجرت الفعالية بحضور وكيل محافظة المهرة للشؤون الفنية المهندس عوض قويزان، ورئيس الاستاذ ناجي سعد القميري جمعية الوصول الإنساني فرع المهرة، والمدير التنفيذي للجمعية الأستاذ مصطفى القادري، إلى جانب عدد من كوادر المشروع والجهات ذات العلاقة.
وشمل التوزيع 14 حقيبة تمكين اقتصادي، منها 8 حقائب في مجال المعجنات و6 حقائب في مجال الخياطة، بهدف مساعدة المستفيدات على الانطلاق في مشاريعهن الصغيرة وتحويل المهارات التي اكتسبنها خلال التدريب إلى مصادر دخل تسهم في تحسين أوضاعهن المعيشية وتعزيز اعتمادهن على الذات.
وأوضحت منسقة المساحة الآمنة الأستاذة سميرة خميس أن هذه الخطوة تأتي تتويجًا لبرنامج تدريبي استفادت منه 27 متدربة في مجالي الخياطة والمعجنات، مشيرةً إلى أنه تم اختيار 14 مستفيدة للحصول على حقائب التمكين الاقتصادي وفقًا لخطة المشروع ومؤشراته، وبعد استيفائهن معايير الاختيار المعتمدة خلال الربعين الأول والثاني.
وأكدت أن مشروع المساحة الآمنة لا يقتصر على تقديم برامج الحماية والدعم النفسي والاجتماعي، بل يسعى أيضًا إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء والفتيات، بما يفتح أمامهن فرصًا حقيقية لتحسين مستوى الدخل وتحقيق الاستقرار الاقتصادي لأسرهن.
من جانبه، عبّر رئيس ا لجمعية الوصول الإنساني الأستاذ ناجي القميري عن سعادته بتنفيذ هذه المبادرة، مؤكدًا أن الجمعية تولي اهتمامًا كبيرًا ببرامج التمكين الاقتصادي باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لدعم المرأة وتعزيز قدرتها على بناء مستقبل أفضل. كما أشاد بالتعاون المثمر مع صندوق الأمم المتحدة للسكان والسلطة المحلية، والذي أسهم في تنفيذ هذه الأنشطة وتحقيق أهدافها.
بدوره، نقل وكيل محافظة المهرة للشؤون الفنية المهندس عوض قويزان تحيات قيادة السلطة المحلية، مثمنًا الجهود التي تبذلها جمعية الوصول الإنساني وصندوق الأمم المتحدة للسكان في تنفيذ البرامج الإنسانية والتنموية بالمحافظة، ولا سيما البرامج التي تستهدف النساء والفتيات. وأكد أن مثل هذه المشاريع تسهم في تنمية قدرات المرأة وخلق فرص اقتصادية مستدامة، داعيًا المستفيدات إلى استثمار الحقائب بالشكل الأمثل وتحويلها إلى مشاريع إنتاجية ناجحة تعود بالنفع عليهن وعلى أسرهن.
وفي ختام الفعالية، عبّر الحاضرون عن شكرهم وتقديرهم لصندوق الأمم المتحدة للسكان على دعمه المستمر، ولجمعية الوصول الإنساني على جهودها في تنفيذ مشاريع نوعية تستجيب لاحتياجات النساء والفتيات، مؤكدين أهمية استمرار برامج التدريب والتمكين الاقتصادي لما لها من أثر إيجابي في تعزيز سبل العيش وتحقيق التنمية المجتمعية.