استقبال الدفعة الخامسة من المنحة النفطية السعودية للكهرباء بإجمالي 90 ألف طن متري

10/11/2021
شارك هذا الموضوع:

أقيم بميناء الزيت في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، حفل استقبال الدفعة الخامسة من منحة المشتقات النفطية المقدمة من المملكة العربية السعودية الشقيقة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، لتشغيل محطات الكهرباء في المحافظات المحررة، وبلغ إجمالي كمية الدفعة الخامسة 90 ألف طن متري من المشتقات النفطية.

واستقبل ميناء الزيت السفينة MT ARCHELAOS، محملة بـ 60 ألف طن متري من مادة الديزل، ومن المقرر استكمال وصول الدفعة الخامسة من المنحة النفطية قريبا بوصول 30 ألف طن متري من مادة المازوت، وبلغ حتى الآن إجمالي الكميات الواردة من مادة الديزل نحو 334 ألف طن متري بنسبة 37% من الكمية المحددة باتفاقية المنحة النفطية البالغة 909 آلاف و 591 طنا متريا من الديزل، وبوصول دفعة المازوت بكمية 30 ألف طن متري، ستصل إجمالي الكميات الواردة من مادة المازوت إلى 175 ألف طن متري بنسبة 50 % من الكمية المحددة بالاتفاقية البالغة 351 ألفا و 304 طن متري من المازوت، بإجمالي مبلغ لمادتي الديزل والمازوت 422 مليون دولار أمريكي، كدعم مقدم من الأشقاء لمنحة المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء.

وتأتي منحة المشتقات النفطية السعودية امتدادا للدعم الذي تقدمه المملكة لليمن في جميع المجالات، وتأكيدا على أواصر الأخوة والروابط المتينة بين البلدين الشقيقين، وتعزيز سعي المملكة للمساهمة باستقرار أسعار الوقود لتشغيل محطات الكهرباء، والمساهمة في رفع القوة الإنتاجية للشعب اليمني، وتحسين خدمات كافة القطاعات الحيوية، وتطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية داخل اليمن، والحد من الانقطاعات المتكررة للكهرباء وتحسين المعيشة اليومية للمواطنين اليمنيين.

وقال وكيل وزارة الكهرباء والطاقة عبدالحكيم فاضل، نحتفي اليوم باستقبال الدفعة الخامسة من المنحة النفطية السعودية لقطاع الكهرباء .. منوها بأهمية المنحة في زيادة توليد الطاقة الكهربائية ورفع المعاناة عن كاهل المواطنين .. مجددا التأكيد على أهمية تضافر جهود الجميع والتزامهم باتفاقية المنحة لضمان استمرارية المنحة وتقديم خدمة الكهرباء للمواطنين .. مثمنا الدعم السعودي لليمن في مختلف مجالات وقطاعات الحياة ولاسيّما الكهرباء.

من جانبه أكد مساعد رئيس لجنة التسيير المشتركة للإشراف ومتابعة تنفيذ اتفاقية منحة المشتقات النفطية بين اليمن والسعودية المهندس وليد العباسي، أهمية المنحة النفطية السعودية المقدمة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي جاءت في ظل ظروف صعبة تمر بها البلاد، ولعبت أدوارا محورية في التخفيف من المعاناة المجتمعية واستقرار الأوضاع العامة.

ونوه المهندس العباسي، بتوجيهات فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، بأهمية الاستغلال الأمثل للمنحة التي تأتي امتدادا للمواقف الأخوية والإنسانية المشرّفة للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب أشقائها اليمنيين في مختلف مجالات وقطاعات الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والإنسانية والإغاثية .. مشيدا بالمواقف السعودية في مساندة ودعم الشرعية واليمن واليمنيين لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا.

من جهته قال نائب مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عدن محمد اليحياء، إن إجمالي كميات ما تم توريده من المشتقات النفطية منذ بداية المنحة خلال الأربعة الأشهر الماضية بلغت 507 آلاف و 254 طنا متريا، وذلك سدا للاحتياج الشهري المقدم من محطات الكهرباء في المحافظات اليمنية .. لافتا إلى مساهمة المنحة منذ بدايتها بتزويد المحطات الكهربائية بأكثر من 310 مليون لتر من المشتقات النفطية، وإنتاج أكثر من 1140 جيجاوات س، وكذلك ساهمت المنحة بارتفاع متوسط الاستهلاك لكل مشترك بنسبة 30%.

كما أفاد بأن المنحة النفطية السعودية ساهمت خلال ربعها الأول بتوفير فرص عمل لأكثر من 2250 مواطنا يمنيا، وارتفاع الطاقة المنتجة بمنظومة الكهرباء بنسبة 40%، وأيضا ارتفاع حركة النقل والخدمات اللوجستية بإجمالي تشغيل 3163 شاحنة، بالإضافة إلى مساهمة المنحة بارتفاع مبيعات الكهرباء من الطاقة المنتجة بأكثر من 30% ، مما ساهم في تحسين الأوضاع العامة بشتى المجالات الصحية والتعليمية والخدمية، وكذلك ساهمت المنحة في ارتفاع الطاقة المنتجة من الكهرباء بأكثر من 17% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2020م.

حضر استقبال وصول الدفعة الخامسة من المنحة النفطية السعودية مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء المهندس عبدالقادر باصلعة، ورئيس لجنة الإشراف والرقابة على منحة المشتقات النفطية السعودية خالد عومان، ومدير عام المؤسسة العامة للكهرباء في عدن سالم الوليدي، وممثلو وزارة النفط وشركة مصافي عدن وشركة النفط وعدد من المعنيين.