لجنة الطوارئ برئاسة رئيس الوزراء تستعرض عدد من التقارير

30/05/2021
شارك هذا الموضوع:

استعرضت اللجنة الوطنية العليا للطوارئ لمواجهة وباء كورونا المستجد في اجتماعها اليوم برئاسة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، عدد من التقارير والمواضيع المدرجة على جدول اعمالها، ووجهت باتخاذ الإجراءات للتعامل معها وفقا للمقترحات والملاحظات الواردة بشأنها.

وناقشت اللجنة في اجتماعها عبر الاتصال المرئي، تقارير حول وضع المواطنين اليمنيين العالقين في الهند، والحلول الكفيلة باعادتهم شريطة التقيد بالإجراءات والتدابير الضامنة لعدم انتقال الوباء الى اليمن، وتدارست عدد من المقترحات المقدمة للحلول العاجلة حتى يتم معالجة وضعهم بشكل كامل.

وكلفت اللجنة وزراء الخارجية وشؤون المغتربين والصحة العامة والسكان والنقل، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وضع الحلول اللازمة على ضوء ما ناقشته اللجنة والرفع بها لاعتمادها بشكل عاجل، بما يسهم في التسريع بحل هذه القضية.. مؤكدة ان الحكومة تتابع باهتمام كبير أوضاع المواطنين العالقين في الهند ولن تتوانى عن تقديم كل أوجه الدعم لهم حتى اعادتهم الى الوطن.

وتدارست اللجنة العليا للطوارئ أوضاع المسافرين العالقين بمنفذ الوديعة بسبب اشتراط التطعيم الخاص بوباء كورونا على ضوء الإجراءات الجديدة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية، والمعالجات الممكن اتخاذها في هذا الجانب بالتنسيق مع الاشقاء، بالتوازي مع الجهود التي تبذلها وزارة الصحة العامة والسكان.

وقدم وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، احاطة شاملة حول الوضع الصحي ومستجدات وباء كورونا، بما في ذلك اخر الاحصائيات المتعلقة بحالات الإشتباه والاصابة والوفيات والتعافي.. مشيرا الى تراجع الحالات المسجلة بشكل ملحوظ مع التشديد على ضرورة استمرار العمل بالإجراءات الاحترازية والوقائية.

وتطرق وزير الصحة العامة والسكان الى سير عملية تنفيذ حملة التحصين ضد وباء كورونا، والخطط التي تنفذها الوزارة في هذا الجانب، والمقترحات الرامية الى الحصول على كميات جديدة من اللقاح.. لافتا الى ما يتم في جانب رفع قدرات القطاع الصحي، وأوضاع مراكز العزل وخطط التوسع في انشاء مصانع اوكسجين لتغطية الاحتياجات القائمة في هذا الجانب.

وأشادت اللجنة العليا للطوارئ، جهود وزارة الصحة العامة والسكان وكل العاملين في القطاع الطبي الذين يبذلون جهودا استثنائية في هذه الظروف لمواجهة جائحة كورونا، وضرورة استشعار المجتمع لمسؤوليتهم ودورهم في تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية للحد من انتشار الوباء.