الهلال الأحمر اليمني فرع المهرة ينفذ استجابة طارئة للمتضررين من حريق منطقة الجريب بوادي المسيلة

08/06/2026
شارك هذا الموضوع:

بتوجيهات من رئيس الفرع والمدير التنفيذي نفذ الهلال الأحمر اليمني – فرع المهرة، اليوم الاثنين، استجابة إنسانية عاجلة للأسر المتضررة من الحريق الذي اندلع في منطقة الجريب بوادي المسيلة بمديرية المسيلة بمحافظة المهرة، وذلك بالتنسيق والتعاون مع السلطة المحلية بمديرية المسيلة، في إطار الجهود المشتركة للاستجابة السريعة للاحتياجات الإنسانية الطارئة والتخفيف من معاناة الأسر المتضررة.

وشملت الاستجابة توزيع 12 حقيبة إيواء و12 حقيبة نظافة للأسر المتضررة، بهدف توفير الاحتياجات الأساسية ومساندة الأسر التي تضررت جراء الحريق، بما يساعدها على تجاوز الظروف الصعبة التي خلفتها هذه الكارثة.

وأوضح الهلال الأحمر اليمني فرع المهرة أن فريق الاستجابة واجه تحديات كبيرة للوصول إلى المنطقة المتضررة، حيث تتميز الطرق المؤدية إلى منطقة الجريب بوعورة التضاريس وصعوبة الوصول، واستغرقت رحلة الفريق الميداني أكثر من 15 ساعة من السفر المتواصل حتى الوصول إلى الأسر المتضررة وتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة.

وأكد الفرع أن هذه الاستجابة جاءت بعد مرور 36 ساعة فقط من وقوع الحريق، ما يعكس جاهزية فرق الاستجابة وسرعة تحركها لتقديم الدعم الإنساني العاجل، رغم التحديات اللوجستية وصعوبة الطرق، في خطوة تجسد الالتزام الإنساني للهلال الأحمر اليمني في الوقوف إلى جانب المتضررين في مختلف الظروف.

كما أشاد الهلال الأحمر اليمني فرع المهرة بالتعاون الفاعل الذي أبدته السلطة المحلية بمديرية المسيلة، والذي أسهم في تسهيل وصول فريق الاستجابة إلى المنطقة المتضررة وتنسيق الجهود لضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى الأسر المستهدفة بالسرعة المطلوبة.

وجدد الهلال الأحمر اليمني فرع المهرة، التزامه بمواصلة دوره الإنساني في الاستجابة للكوارث والطوارئ، والعمل على تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع السلطات المحلية والشركاء الإنسانيين، بما يسهم في التخفيف من معاناة المتضررين وتعزيز قدرتهم على التعافي من آثار الأزمات.

وفي ختام عملية التوزيع، عبر المستفيدون عن شكرهم وتقديرهم للهلال الأحمر اليمني – فرع المهرة والسلطة المحلية بمديرية المسيلة على سرعة الاستجابة والوصول إلى المنطقة رغم بُعد المسافة وصعوبة الطريق، مؤكدين أن هذه المساعدات أسهمت في تلبية احتياجاتهم الأساسية والتخفيف من آثار الحريق الذي تعرضوا له.